الرئيسية / دراسات / “نأكله أم لا؟”.. دراسة طبية “تحسم” الجدل بشأن جلد الدجاج

“نأكله أم لا؟”.. دراسة طبية “تحسم” الجدل بشأن جلد الدجاج

أكثر ما يحبه أغلب الناس في الدجاج هو جلده المقرمش، معتبرين أنه ألذ جزء فيه، لكن آخرين يرفضون أكله، مستجيبين لتحذيرات بعض الأطباء من أثره السيء على صحة الإنسان، إلا أن دراسة حديثة قد تحسم الجدل بشأن جلد الدجاج وأثره على الصحة.

قد تندهش عندما تقرأ توصية من  خبراء التغذية  بعدم إزالة جلد الدجاج قبل تناوله لأنه مفيد . معظمنا يعتقد منذ فترة طويلة أن الجزء الدهني في الدجاج هو الجلد وبالتالي فهو جزء سيئ للغاية ويجب تجنبه ولكن في الأونة الأخيرة ظهرت الكثير من التقارير حول  ” هل جلد الدجاج سيئ بالنسبة لك ؟ .

“نأكله أم لا؟”.. دراسة طبية “تحسم” الجدل بشأن جلد الدجاج

ونقل موقع “سكاي نيوز” عن صحيفة “الجارديان” البريطانية، أن جلد الدجاج ليس سيئاً كما يعتقد الناس، أو كما تفيد بعض الدراسات، مضيفاً: “إن واحداً من أكثر الدهون انتشاراً وصحية موجودة في جلد هذا الطائر”.

عدة فوائد :

وقالت دراسة حديثة: إن جلد الدجاج يحتوي على حمض الزيت أو حمض الأوليك، وهو حمض ذهني “أوميغا-9” أحادي الإشباع.

ولهذا الحمض عدة فوائد، من بينها تحسين القدرات العقلية، وتنشيط الذاكرة ومساعدة الدماغ على تأدية وظائفه والحفاظ على سلامة الأعصاب.

ويقلل حمض الزيت من مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين والجلطات والنوبات القلبية، ويقوي كذلك كفاءة الجهاز المناعي في مواجهة الأمراض.

كما يعد جلد الدجاج مصدراً مهماً للدهون المشبعة، التي تلعب دوراً في تنظيم الهرمونات وتحسين المناعة وكثافة العظام.

إلا أن الصحيفة ركزت على أن الإكثار من تناول جلد الدجاج يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول في الجسم.

وتشدد الدراسة على عدم تناول جلد الدجاج في الزيت وفي درجات حرارة عالية؛ لأن ذلك غير صحي بالمرّة. كما نصحت بالجلد المقرمش والمطهو جيداً فقط.

وينطبق الكلام السابق على الدجاج الطبيعي، وليس ذلك المغذى بهرمونات، ففي تلك الحالة تتركز كل تلك الهرمونات في طبقة الجلد، ويصبح ذو أثر سيء على الصحة بدرجة كبيرة.

المصدر: وكالات